صلاة من أجل لبنان لطلب السلام، الحرية والعدالة
أيها الرب الإله،
بحقّ المسيح ابنك ملك السلام
الذي غسل شرورنا وأحقادنا بدمه الثمين،
وبما أنك محبّ للبشر،
أنظر بعين الرحمة على بلدنا الجريح وعلى شعب لبنان وضيقهم.
إبعد العنف والشر من قلوب جميع الثائرين
امنح الشعب قوة المواصلة على طلب العدالة والحقّ.
أيها الرب الإله،
لقد أُسلِم ابنك الوحيد الى أيدي الأشرار، وتعذّب وصُلب ومات من أجل تحريرنا من عبودية الخطيئة والشر.
ها بلدنا لبنان قد أُسلِم هو أيضًا منذ زمن الى أيدي أشرار، عذّبوه وصلبوه ونزعوا عنه ثوب الكرامة وألبسوه الهوان. شعبك يصرخ إليك فاستمع الى صوت صراخه.
إرفع عنا معاناتنا،
إمنحنا العيش بكرامة،
إشفِ جروحاتنا،
إحم جيشنا،
إحمِ أبنائك المضطهدين
أرِنا العدالة،
اكسر الظلم والظالمين،
رُدّ لنا حرية العيش بكرامة
جدّد فينا الأمل بحياة أفضل.
أيها الرب الإله
حامي جميع الناس والأمم،
إحمِ بلدنا لبنان، من عنف وشر الآخرين.
احفظه بمأمن من أسلحة الكراهية والدمار
امنحه حمايتك ورعايتك
,اعطه زمن الهدوء والسلام.
بشفاعة أمّك الكليّة الطهارة، مريم العذراء سيدة وملكة لبنان
وقديس وطننا الحبيب مار شربل وجميع قديسي لبنان
آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق