سنكسار القديس سمعان الأسقف نسيب الرب (القرن2م) (27 نيسان)
هو سمعان ابن كلاوبا, وكلاوبا أخ يوسف الخطيب. على هذا يكون سمعان, وفق العرف, ابن عم الرب يسوع.
أسقفيته:
بعد استشهاد يعقوب وغزو أورشليم, الذي تمَّ بعد ذلك مباشرةً, اجتمع بقية رسل الرب وتلاميذه الذين كانوا لا يزالون أحياء, مع أقرباء الرب بحسب الجسد ليتشاوروا فيمن يحق له أن يخلف يعقوب. وقد أجمع الكل على أن سمعان ابن كلاوبا, الوارد ذكره أيضاً في إنجيل يوحنا (25:19), والذي كان اسم أمّه مريم, التي كانت إحدى الواقفات عند صليب يسوع، هو الخليق بان تُسند إليه "أسقفية تلك الأبرشية".
عملهُ كأسقف:
عمل على تثبيت الناس في الإيمان القويم وحارب كل هرطقة تغير في حقيقة الرب الإله وتعاليمه. كالهرطقة الناصرية والأبيونية.
استشهادُهُ:
شهادة المؤرخ الكنسي أفسافيوس القيصري, نقلاً عن القديس هيجيسيبوس, تفيد بأن سمعان استُشهد في أيام الإمبراطور الروماني ترايانوس قيصر الذي حكم بين العامين 98و117م, والوالي أتيكوس. فقد أصدر ترايانوس, أمراً بتصفية كل من كان من نسل داوود الملك. بعض الهراطقة اشتكوا على سمعان باعتبار أنه من نسل داوود وهو مسيحي. قُبض عليه وعُذِّب أياماً كثيرة. أما موته فكان على الصليب نظير معلِّمه.
تاريخ رقاد سمعان غير محدّد تماماً, قيل 107م وقيل 116م. كان عمره حين استشهاده المائة والعشرين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق