الصلاة الأسبوعيّة: ما أبهى تألقك يا يسوع على عرش رحمتك المتدفقة من حبّك اللامتناهي على الصّليب! أول ما أطلقتَه، كان توسّل الرّحمة لصالبيك من لدن الآب: «إغفر لهم يا أبتاه لأنّهم لا يدرون ما يفعلون!» أنت حقًّا وجه رحمة الآب! فعلى وجهك تدفقت من حبّك رحمة الآب وتألّقت لتأخذ عليك متطلبات العدالة الإلهيّة وتستبدلها بالرحمة للخطأة التائبين! نشكر رحمتك يا رب! ما أبدع توبة اللصّ الذي كان مصلوبًا على يمينك! هنا بَلْسَمَ جراحك لما أعلن توبته وسألك الرحمة! فأعلنتَ له فورًا: «هذه الليلة تكون معي في الفردوس!» ففي قيامتك رفعته معك إلى مجد السماء! نشكر رحمتك يا رب! كم تسطو الخطيئة ويعصف الألم في العالم المليء بالشرور والحروب والأنانيّة والأمراض! والآن يعصف فيه وباء الكورونا الذي يعطّل الحركة الدّوليّة! أيقظ عالمنا يا رب لينهل بالتوبة من أنهار رحمتك اللامحدودة! يا ليته يعي خطورة كارثة وباء الخطيئة الذي يجعل الإنسان يشوّه وجه الأرض، وإن لم يتب، يخسر حياته الأبديّة! ما أشدّ حزنك وألمك عليه إن لم يتبْ! إرحمنا يا رب! نتوسّلُ أباك الرحيم وروحك القدّوس، في زمن تألق أنوار قيامتك، أن يغدقا على الخطأة، الذين أولهم أنا (فلان (ة)...) بنعمة التوبة لننال غفرانك وننعم برحمتك! كما ونتوسّل إليك، بشفاعة العذراء مريم، لأجل الموتى الراقدين على رجاء القيامة، ولا سيما موتانا (فلان (ة)...، وفلان (ة)...)، لأن تطهّرهم بندى مراحمك وترفعهم إلى المشاركة في وليمة أنوار قيامتك مع العذراء الطاهرة ومار يوسف البتول وجميع القديسين ليسبّحوك معهم بأناشيد ملائكيّة تدوم إلى الأبد. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة