*📖 كلمات من نور🕯*
*{من ثمار الرجاء بيسوع}*
*"إن كنتم تصبرون على الألم وأنتم فاعلو خير، فإنها لنعمة عند الله. فإلى هذا دعيتم، لأن المسيح أيضًا تألّم من أجلكم، تاركًا لكم مِثالاً لتسيروا على خطاه". (١بط ٢: ٢٠- ٢١).*
💟🌷☦️🌷💟
يقول بولس الرسول: "إن محبّة المسيح تأسرنا". إن كلام القديس بطرس لا يفهمه، ولا يتقبّله، إلاّ الذين صاروا مأسورين بمحبّة المسيح...
*منطق العالم:* من يجاري منطق هذا العالم، يتهرّب من أي انزعاج أو ألم يأتيه من أي إنسان قريب أو بعيد... أو يدفعه، لردّ الألم والإزعاج بمثله...
*منطق روح المسيح:* أولى أولويات عمل الروح في الشخص المؤمن، هو أنّه يكوّن فيه شخص يسوع المسيح، ويطبع صورة آلامه وصلبه في ذاكرته، ويغمر قلبه بمحبّته اللامحدودة...
عندها تصبح أفعاله ومواقفه مجسّدة لأفعال المسيح، وخلقيته، مطبوعة بأخلاقه...
إن المؤمن بالمسيح، لا يسعى وراء ما يسبّب له الإزعاج والألم، لكنّ محبّة المسيح التي تملأ قلبه، ورجاءه الذي ينير ذهنه، وتواضعه الذي يحصّن كيانه... كل هذه النِّعم، تجعله صخرة روحيّة، تتحطّم عليها كل الآلام التي يتعرّض لها من أشخاص بعيدين أو قريبين...
يقول بولس الرسول لتلميذه تيموتاوس: أذكر يسوع المسيح الذي تألم ومات وقام... هذا الذكر الدائم... يروّب النفس بنعمة المسيح، كما تروّب ملعقة صغيرة من اللّبن، كميّة كبيرة من الحليب، ليصبح كلّه لبنًا...
هكذا يفعل الروح القدس في المؤمن، الذي يتغدى بتامّل كلام الله، ويُبقي ذكر آلام المسيح حيّة في قلبه وفكره... يصبح نموزجًا حيًّا في احتماله كل الآلام، بروح المسيح، وتواضعه ووداعته... عندها تجري آلامه، في مجرى آلام يسوع الخلاصيّة...
*المجد والحمد والتسبيح والشكران، لك أيها المسيح. يا من صرت لنا مثالاً فريدًا في تقبلك الألم من أجلنا وأنت البارّ والقدّوس. المجد لك، لأنك ترغب في أن تملأ قلوبنا بمحبتك، وتنير أذهاننا برجائك، وتطبع صورة آلامك في بصيرتنا، وتجعلنا مفطورين على التخلّق بأخلاقك، لكي نعكس صورتك، في أفعالنا واقوالنا، وردات فعلنا، تجاه من يتسبّب لنا بأي نوع من الألم عن قصد أو بغير قصد... الحمد والمجد والشكر لك...🤷🏼♀🕯☦️🕯🤷🏻♂*
👈🏼 أي منطق يظهر في افعالي واقوالي وردّات فعلي، منطق روح العالم، أو منطق روح يسوع المسيح.❓❓❓
*صلاة القلب💟...*
*يا ربّ يسوع، اطبع بنار حبّك صورة آلامك وصلبك، في قلبي وذهني وبصيرتي...*
*يا ربّ يسوع، نورني بروحك لاقدّر قيمة وعظمة نعمة احتمالي الألم لتجسيد حبّك.*
*يا ربّ يسوع، حصّني بتواضعك ووداعتك، واجعلني اتخلّق بأخلاقك...*
🙎🏻♂️💟🌷☦️🌷💟🙍🏻♀️
إلاثنين ٢٧ نيسان ٢٠٢٠.
*يا لفرحتي قام المسيح.*
الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق