*📖 كلمات من نور🕯*
*{من اليأس إلى الرجاء}*
*وكنّا نرجو أن يكون هو الذي سيفدي إسرائيل. (لو ٢٤: ٢١).*
*معرفة التلميذين ليسوع:* بالنسبة لهما، يسوع نبيّ قدير، قولاً وفعلاً، أمام الله، وأمام الشعب كلّه...
غير أن قدرته، بدت ضعيفة، تجاه قدرة الأحبار والرؤساء... فحكموا عليه وصلبوه...
كانوا يرجون أن يكون يسوع هو الذي سيفتدي إسرائيل. غير أن آلامه المبرحة، وطريقة موته على الصليب، جفّفا مصباح الرجاء، من داخلهما، حتى خبر قيامته على لسان النسوة، وبعض التلاميذ، لم يأخذاه بعين الاعتبار... كل الانبياء ماتوا، ولم يقم أي منهم، ويسوع مات مثلهم... ظلّلهم اليأس، والحزن، والإحباط. وحملا في ذاكرتهما وجعبة قلبيهما خبر موت يسوع المريع، وصورة جسده المضرّج بالدمّ،وهو مرفوع على الصليب. وهما عائدين إلى بيتهما...
*حضور الربّ:* للوهلة الأولى، ما عرفا يسوع، لأن حمل الحزن واليأس كان ثقيلاّ عليهما، وأعينهما مغمورة بالدموع، وفارغة من النور الذي به يمكن رؤية المسيح...
في اللحظات الأكثر حزنًا، وألمًا ويأسًا، الربّ يملأ الجوّ بحضوره،
ويطرد الظلام المسيطر، بنوره، ويجعل النور يمتدّ إلى القلوب والاذهان... بفضل إعلانه وتفسيره نصوص الكتب المقدسة التي كلها تشير إليه، وتتحقّق به...
*فعالية الكلمة:* اليوم وباء صغير، تسلّل وتمدّد إلى كل البلدان، بدون تذكرة سفر، حمل معه الرعب، والخوف، والموت...
وفي بلدنا زادت البطالة، ونصب الفقر خيمته، وفيروس الفساد ينتشر، ولا من يكافحه، وكل ما يدعو إلى اليأس يملأ الساحات...
رغم ذلك، الربّ، يملأ كلّ نفس، وكلّ أسرة بحضوره، ويلفت انتباهنا، بهمسات روحه، أن نفتح قلوبنا لكلمته، ونفتح كتابه المقدّس في وسط بيتنا، ليطل منه الربّ علينا، ويقول السلام عليكم أنا هو لا تخافوا...
عندها لا نحتاج أن نقول له: أمكث معنا، لأنه بفضل كلمته، قد نفذ إلى عمق قلوبنا، وأشعل مصباح رجاء قيامته في داخلنا.
*المجد والحمد والتسبيح والشكران، لك أيها المسيح، الغائب الحاضر. إن ضعف إيماننا يغيّبك عنّا، وإيماننا الحي، يجعلك حيّ فينا. المجد لك، لأنك ما زلت حاضر بكلمتك، التي إذا سمعناها وتأملناها، تطرد منا الخوف، والحزن، واليأس، وتملؤنا إيمانًا ورجاء، وسلام... وتفيض فينا الفرح، لنهتف: المحد والمجد والشكر لك يا ربّ...*🤷🏻♂🌾💟🕯🤷🏼♀
👈🏼 كيف أختبر حضور يسوع المسيح القائم من الموت، في اللحظات التي أكون فيها مغمور بالخوف واليأس والحزن.؟ وهل للكتاب المقدس صدى في حياتي.❓
*صلاة القلب💟...*
*يا ربّ يسوع، اهدني بروحك، لاتّجه إليك، في اللّحظات الأكثر قساوة، وألم ويأس، وحزن، في حياتي...*
*يا ربّ يسوع، نورني بروحك، لاؤمن أنك ربّ وإلهي، وقوتي، ومخلصي، وصخرةحياتي.*
*يا ربّ يسوع، ذكرني بروحك القدوس، بأنك حاضر بكلمته، لتجعلني مغمور بالحبّ والإيمان والرجاء...*
🕯🕯🕯💟🕯🕯🕯
الأحد ٢٦ نيسان ٢٠٢٠.
*يا يسوع امكث فيّ بروحك، لاشهد لموتك وقيامتك.*
أحد مبارك
الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق