☦️ الفوائد الناجمة عن مناولة الأسرار المقدسة: 1- اتحاد المتناول مع المسيح القائل "من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه" (يو 6 : 56). 2- حصوله على مغفرة الخطايا ونيله الحياة الأبدية، حسب قول الرب "من يأكل جسدي ويشرب دمي فلة حياة أبدية، وأنا أقيمة في اليوم الأخير" (يو 6 : 54). 3- كما ينمي الغذاء المادي حياتنا الجسدية هكذا تغذي المناولة حياتنا الروحية، إذ في اتحادنا بجسد المسيح القائم من الموت تتجدد وتنمو فينا حياة النعمة التي نلناها في المعمودية. 4- في الشكر الإلهي “الافخارستيا” تتجدد وحدة الكنيسة، فجميع الذين يتناولون القربان المقدس يتحدون بالمسيح في جسد واحد هو الكنيسة "بما أن الخبز واحد مصنوع من حبوب كثيرة كذلك نحن الكثيرين جسد واحد، لأننا جميعا نشترك في الخبز الواحد". إن تناول جسد الرب ودمه ضروري وواجب على كل مسيحي على حد قول المخلص: "الحق الحق أقول لكم: إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه، فليس لكم حياة فيكم. من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية. وأنا أقيمه في اليوم الأخير، لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه" (يو 6: 53- 56). لهذه الأسباب يجب على كل من نال المعمودية المقدسة كبيرا كان أم صغيرة أن يتقدم إلى مناولة الأسرار الإلهية مباشرة بعد المعمودية وعلى الأقل أربع مرات في السنة في كل من الأصوام الأربعة المفروضة "صوم الميلاد المقدس، صوم الفصح المجيد، صوم السيدة العذراء، وصوم الرسل القديسين الأطهار" وخلال السنة حسب توجيهات الأب الروحي، وقبل التقدم إلى المناولة يجب على المؤمن أن: 1- يمتحن ضميره قدام الله بالتوبة والندامة. 2- أن يعزم عزماً ثابتًا على عدم الرجوع إلى الخطيئة. 3- أن يصطلح مع من أساء إليهم. 4- أن يعترف بخطاياه أمام الأب الروحي لينال بوساطته مغفرتها من الله حتى لا ينال دينونة لنفسه، على حد قول الرسول "ولكن ليمتحن الإنسان نفسه، وهكذا يأكل من الخبز ويشرب من الكأس، لأن الذي يأكل ويشرب بدون استحقاق يأكل ويشرب دينونة لنفسه، غير مميز جسد الرب" (اكو 11 : 28 و 29). 5- أن يكون صائما ومنقطعًا عن الأكل والشرب حسب توجيهات الأب الروحي إلّا في ساعة خطر الموت. نؤمن أنه وإن كان جسد الرب يقسم في سر الشكر الإلهي ويُوزع مع دمه على المؤمنين، أنهما کاملان بذاتهما وغير منقسمين لأنهما جسد المسيح الحي القائم من الأموات، وأن كل جزء من الخبز والخمر في سر الإفخارستيا حتى أصغر الأجزاء منها ليس هو هذا أو ذاك الجزء من جسد يسوع المسيح ودمه، بل هو كل جسده ودمه مع نفسه ولاهوته أو بقول آخر هو الإله التام والإنسان التام. كما نؤمن بأن تحويل الخبز والخمر في سر الإفخارستيا إلى جسد ودم ربنا يسوع المسيح لا يمكن أن تعود إلى طبيعتها الأولى، بل تبقى جسد ودم الرب إلى الأبد، لذلك للكنيسة عادة إقامة القداس السابق تقديسه على التقدمات التي سبق وأن تقدست في قداس إلهي سابق. كما وتحتفظ كنيستنا الأرثوذكسية بذخيرة من القربان المقدس كان قد سبق تقديسها في القداس الإلهي الذي يقام في خميس الأسرار من الصوم الإربعيني المقدس لمناولة المرضى والمسجونين، والذين في حالة النزاع، يتزودون بها في خروجهم من الحياة، ومناولة المريض الذي يكون على حافة الموت هي إلزامية لقوة الوصية: "من يأكل من هذا الخبز النازل من السماء لا يموت ... يحيا إلى الأبد ... له الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" (يو 6 : 50-54). يدعى سر الشكر الإلهي: الافخارستيا، المناولة، الزاد الأخير، الليتورجيا، العشاء الإلهي كما يسمى: الدم المقدس "دم المسيح"، كأس الشركة، كأس الخلاص، الذبيحة غير الدموية، دواء الأزلية، سر الإيمان ..... ☦️ من كتاب الأسرار في الكنيسة الأرثوذكسية ☦️ #ORTHODOXY_FOREVER

تعليقات
إرسال تعليق