🌼 *خميس الصّعود الإلهي* مر ١٦/ ١٥-٢٠ *"إِذْهَبُوا إِلى العَالَمِ كُلِّهِ".* أوصاهم أن يذهبوا إلى العالم كلّه. قوّاهم، شدّدهم، قيامته فيهم زرع، وأرسلهم رُسُل سلام ومحبّة، رُسُل خلاص وقيامة، بإسمه يتكلّمون بقوّته يطردون الشياطين ويشفون المرضى، لا شيء يؤذيهم فهو فيهم ومعهم. ومَن يؤمن يكون له الخلاص. أمّا مَن يرفض فهو بحريته يدين نفسه. 🇱🇧 الصعود يرمز الى التّرفّع عن العالم بما فيه من نزاعات وشهوة التّملّك واستملاك الآخر، *الأنانية سبب كل الحروب وكل طلاق* يقابلها التّخلّي، صعد الربّ الى الصّليب قبل صعوده بالمجد. الارتقاء هو مسيرة كل مؤمن بالربّ، وحيث يحضر الربّ تحضر معه البركة والنعمة حتى في أقوى الضيقات والعكس صحيح، لانه هو الكنز الحقيقي والباقي وهم وسراب. 🤔 في المعنى اللاهوتي لقد صعد الربّ الى الآب منذ قيامته، لكنّه تراءى للتلاميذ على مدى أربعينَ يوماً. فلم يكن القائم معلقاً بين الأبدية والزّمن، بين عالم السماء وعالم الارض. هي حركة النزول ⬇️ يقابلها الصعود⬆️ فكما نزل وأخلى ذاته في تجسّده... هكذا عاد في صعوده الى مجد أبيه وجَلَس عَن يَمينِه. ولن يموت ثانية، هو الغائب-الحاضر ولم يتركنا أيتاماً، لكنّه باق بيننا في روحه وكلمته وجسده القربانيّ. نرفعُ اليك عيونَنا ايها الصاعد، ونلتمس وجهك، بصعودكَ، جعلتَ السماءَ اللامتناهية هدفاً قريباً منّا. 🌷نتّحد بصلاتنا اليوم مع المصلّين في مقام سيدة سيدة الورديّة (البرتغال) على نيّة السجناء.آمين.
تعليقات
إرسال تعليق