لمناسبة حلول الذكرى الأربعين لمحاولة إغتيال البابا القديس يوحنا بولس الثاني عصر 13 أيار/مايو من سنة1981 إستُخدم التاج الذهبي الأصلي لتمثال العذراء الذي طاف في الزياح، وهو الذي وُضِعت في أعلاه الرصاصة التي أهداها البابا القديس نفسه الى مزار عذراء فاطيما، وهي الرصاصة التي إخترقت صدره حين أطلق النار عليه الجاني التركي محمد علي أقجا..هلّلويا، تبارك الله بوالدته الكليّة القداسة.

تعليقات
إرسال تعليق