*الاستعداد الدائم :*
هدفنا من هذه الخدمة أن نذكر بعضنا باننا نحتاج ان نكون دائماً مستعدين أي حياة اليقظة الروحية. والاستعداد ليس فقط قبل مجيء المسيح بل ايضا قبل الظلمة التي ستسبق مجيؤه ليكون عندنا زيت في مصابيحنا يكفي ان نعبر هذه الظلمة وتكون مصابيحنا مضيئة وقت مجيؤه او مَن منا سيسلم وديعته (موته) في أي وقت.
بمعنى نحتاج من الان ان نستعد بقوة بإيمان عامل وبتنقية القلب والتوبة الصادقة وان نثمر بالخدمة أي نجمع زيت في مصابيحنا لان الظلمة والضيقة اقتربت جدا ومن لن يستعد لها بزيت كافي من الان لن يجد زيت في الضيقة لان وقتها تجميع الزيت سيكون صعب جداً مثل العذارى انه لن يكون هناك زيت الا ما جمعته سابقا.
لا احد يعرف الوقت ولا الساعة ولكن علامات الأزمنة وكثرة الخطابا التي تُغضب الله كثيراً ورسائل وتنبيهات أمنا مريم العذراء تنبهنا على الاستعداد ولا اعتقد اي أحد ندم لأنه كان مستعد ومنتظر العريس وحتى لو لم يأتي المسيح في زمنه ولكنه انتقل وهو مستعد، ولكن كثيرين جدا ندموا على عدم الاستعداد عندما انتقلوا !!!
هدفنا من هذه الخدمة أن نذكر بعضنا باننا نحتاج ان نكون دائماً مستعدين أي حياة اليقظة الروحية. والاستعداد ليس فقط قبل مجيء المسيح بل ايضا قبل الظلمة التي ستسبق مجيؤه ليكون عندنا زيت في مصابيحنا يكفي ان نعبر هذه الظلمة وتكون مصابيحنا مضيئة وقت مجيؤه او مَن منا سيسلم وديعته (موته) في أي وقت.
بمعنى نحتاج من الان ان نستعد بقوة بإيمان عامل وبتنقية القلب والتوبة الصادقة وان نثمر بالخدمة أي نجمع زيت في مصابيحنا لان الظلمة والضيقة اقتربت جدا ومن لن يستعد لها بزيت كافي من الان لن يجد زيت في الضيقة لان وقتها تجميع الزيت سيكون صعب جداً مثل العذارى انه لن يكون هناك زيت الا ما جمعته سابقا.
لا احد يعرف الوقت ولا الساعة ولكن علامات الأزمنة وكثرة الخطابا التي تُغضب الله كثيراً ورسائل وتنبيهات أمنا مريم العذراء تنبهنا على الاستعداد ولا اعتقد اي أحد ندم لأنه كان مستعد ومنتظر العريس وحتى لو لم يأتي المسيح في زمنه ولكنه انتقل وهو مستعد، ولكن كثيرين جدا ندموا على عدم الاستعداد عندما انتقلوا !!!
تعليقات
إرسال تعليق