*📖 كلمات من نور🕯*
*{الحرّية المطيعة}*
*"تصرّفوا كأناس أحرار، لا كمن يجعلون ستارًا لارتكاب الشَّرّ، بل كعبيد لله".*
*(١بط ٢: ١٦)*
💟🌷☦️🌷💟
*الحرّيّة نعمة ومسؤوليّة:* الحرّيّة هي صورة الله في الإنسان، وهي نعمة، وهبها الله الخالق له، لكي يفكّر... ويستشير... وبملء حرّيته، يختار ما يجلب الخير والخلاص لحياته، وما يجعله رسول خير للآخرين...
الحرّيّة مسؤولية، سيحاسب الإنسان على طريقة استعماله لها، أمام محكمة المحبّة والرحمة الإلهيّة. إذا كيّف حرّيته مع فضيلة الطاعة لكلمة الله، تزداد حرّيته نصاعةً وإشراقًا. ويكلّله الله بإكليل البرّ. وإذا تمرّد وعصا كلمة الله، ينحرف بحرّيّته عن مسارها، ويصبح عبدًا لسلطان الظلام، لا يصدر عنه إلا البلاء والشرّ بكلّ أشكاله...
*تصرّفوا كأناس أحرار:* صرخ بولس الرسول وقال: من يحرّرني من جسد الموت هذا؟ كان جواب الربّ له:"تكفيك نعمتي". ونعمة المسيح هي، أن نثبت فيه وفي كلمته، ونتتلمذ له عن كثب، عندها نعرف الحقّ، والحقّ يحرّرنا يو ٨: ٣٢.
يعلّمنا يسوع بنهج حياته، معنى الحرّيّة كنعمة ومسؤوليّة. إنه بملء محبّته وحرّيّته، أختار كل ما يمجّد الآب، وما يخلّص الإنسان، محتملاً الألم والموت على الصليب... ليقول إنّ الحرّيّة الخالية من المحبّة الإلهية، تثمر تشويها فادحًا لصورة الله في الإنسان، وتنتج من خلاله، تدميرًا للإنسانية والخليقة بأسرها... لهذا إن لم يحرّرنا المسيح سنبقى عبيدًا للخطيئة. وإن تحرّرنا بالمسيح الابن، ننال ملء الحريّة. يو ٨: ٣٦.
*كونوا أحرار كعبيد لله:* العبد بالمفهوم البشري، يكون مُلك سيّده، يسخّره ويتعِّبه ويأمره لتنفيذ كل رغباته... أمّا عبد الله، يكون له بمثابة الشريك والإبن، لا يأمره إلاّ بما يعود عليه بالخير، والفرح والسلام، والسعادة والخلاص... هذا هو معنى كلام يسوع لتلاميذه: "لا أدعوكم عبيدًا بعد اليوم، بل أحباء" يو ١٥: ١٥.
*أن نحيا كمال الحرّيّة:* يسوع المسيح نفّذ وأنجز وحقّق مشروع تحريرنا. وأعطانا الروح القدس، ليجعل حرّيّته فاعلة فينا. لأن الربّ هو الرّوح، وحيث يكون روح الربّ، هناك تكون الحرّيّة. ٢كور ٣: ١٧.
*المجد والحمد والتسبيح والشكران، لك أيها المسيح، لانّك دفعت ثمنًا باهظًا لتحرّرنا من عبودية الخطيئة وسلطان الموت. تجسّدت... واحتملت الألم والموت على الصليب... المجد لك، لأنك وهبتنا روحك القدّوس، ليجعل حريتك فاعلة فينا، ويبلغنا إلى ملء الحرّيّة. الحمد والمجد والشكر لك...*
🤷🏻♂🕯☦️🕯🤷🏼♀
👈🏼 من يحرّك ويقود حرّيتي؟ أنانيتي المشبعة من روح العالم، أم روح المسيح، الذي منه وفيه، أبلغ ملء الحرّية.❓
*صلاة القلب💟...*
*يا ربّ يسوع، حرّرني من كل ما يبعدني عنك، وهبني كل ما يوحّدني بك...*
*يا ربّ يسوع، قد حريتي بروحك، لأحبّك، وأعبدك مع الآب بالروح والحقّ...*
*يا ربّ يسوع، خمّر حريتي بنعمتك، لأعمل كل ما يعود بالخير على إخوتي البشر...*
🌷🌿🌾🌿🌷
السبت ٢٥ نيسان ٢٠٢٠.
*يا لفرحتي قام المسيح.*
الخوري يوحنا مراد
تعليقات
إرسال تعليق