🌼 السبت في الأسبوع الثاني من زمن قيامة
متى ٢٢/ ٤١-٤٦
*"إِجْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَجْعَلَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيك؟"*
يسألهم من يكون هو؟
ماذا يفهمون، يسألهم لينيرهم، علّهم يستنيرون، وقلوبهم يفتحون للنعمة. فيفهمون أنّه هوَ المسيح، هو ابنُ داوود الزمن وهو الإله ربّ داوود منذ الأزل، هو الإله الكامل والإنسان الكامل الذي اتى عالمنا ليرفعنا إلى عالمه.
🇱🇧نحن كلّنا نختبر الخطيئة. لكنه قد دعانا إلى الكمال (متى ٥/ ٤٨)، وعندما نشعر بشدّةٍ بثقلِ الخطيئة. تكون بداية التوبة، لذا لا تخف من محاسبة نفسك فهي بداية الطريق لحياة الجديدة.
"بِالرَّبِّ يَفرَح البارُّ وبِه يَعتَصِم وجَميعُ القُلوبِ المُستَقيمةِ بِه تَفتخِر" (مز ٦٤)
🤔 "القديس لا يختلف عن الخاطئ في أنه ليس مجرباً مثله، بل يختلف عنه في أنه لا يُقهر حتى من الهجوم العنيف أما الآخر فينهزم من أقل تجربة" (القديس يوحنا كاسيان)
🌷يا ربّنا وإلهنا، يا أيها المسيح القائم من بين الأموات، نؤمن بتجسّدك وموتك وقيامتك، حوّلنا إلى الحقّ، ثبّتنا في الحقّ، وأرسلنا نشهد لقيامتك في حياتنا بأعمالنا وسيرتنا.آمين
تعليقات
إرسال تعليق