🕊️ الخميس في الأسبوع الثامن من زمن العنصرة لوقا ١١/ ١٤-٢٣ *"كُلُّ مَمْلَكَةٍ تَنْقَسِمُ عَلى نَفْسِها تَخْرَبْ..."* يسير الربّ يسوع في مدننا وطرقات حياتنا، يحرّر المأسورين بسلطان إبليس، ويشفي المرضى... لكنّ المُبغضين، الحاقدين، الرافضين المساواة بين البشر، الرافضين شريعة المحبّة والعدالة، يتّهمون، ويزرعون البلبلة والخصام... والربّ يَعلَم أفكارهم، ويَعلَم كلّ شيء. لن يثنيه بغضهم وأنانيتهم عن تتميم الخلاص، وزرع السلام والحبّ والشفاء والحريّة. 🇱🇧 كلّ مَن ينقسم يَخرب، كلّ بيت، كلّ جماعة، كلّ شعب ينقسم يسقط، وسقوطه يكون بسبب أنانيّته. وكل سفينة يقودها قبطان واحد، سفينة لبنان تتحطم لأنّ لها أكثر من قبطان، وهناك دولة مسلّحة إمكانياتها أكبر من الدولة وتأخذ لبنان بأسره رهينة في حربها العبثية وهي وجدت بقرار خارجي وستتلاشى بقرار خارجي. 🤔 كم من البيوت والعائلات إنقسمت، من جراء النميمة والمشاكل بين زوجات الإخوة الذين كانوا قبل الزواج إخوة متحابين واصبحوا أعداء. الرجل الذي يسود فيه روح الله يمتلك الفكر النقي والعقل النيّر والعين النظيفة واللسان اللطيف، لا يكون بوق “ابليس” في ادانة الآخرين وتحطيم وحدتهم وتسخيف نجاحاتهم بل يسعى دائما الى كل ما يمجد الله ان كان بالقول أو بالفعل.. أليس مجد الله هو وحدة البيوت والعائلات والمجتمعات العامرة بالحب والإلفة؟ 🌷 يا ربّ، ثبّتنا بك، لنجمع معك، ونثمر ثمار فرح وسلام ومحبة ووحدة في الأماكن التي زرعتنا فيها. آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة