🕊️الجمعة في الأسبوع الثامن من زمن العنصرة
لوقا ١١/ ٢٤-٢٦
*“يَطلُبُ الرَّاحَةَ فَلا يَجِدُهَا…”*
إن الربّ يسوع أتى عالمنا ليَرفعنا إلى عالم الله. كلّ ما يلزم لخلاصنا علّمنا. حرّرَنا مِن سلطان إبليس، من الخطيئة التي تكبّلنا، ورفعَنا إلى مستوى أبناء الله الأحباء...
🇱🇧 إذا شعرت أنّك مُهمّشٌ فتذكر معموديتك… أَنّك ضعيف فتسلّح بكلمة الحياة… او جائعٌ عطشان فتغذَّ بجسد الرب وارتوِ من دمه… وبقوة روحه القدوس أطرد الروح النجس من إنسانيتك… ولكن بعد انتصارك هذا في معركة الحياة والموت لا ترتح، بل فكَّر أنًّ انتصارك ليس نهائيًّا…
🤔"حِينَئِذٍ يَذْهَبُ وَيَجْلُبُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنْهُ شَرًّا"
لا تكتفِ بالتعزيل والتكنيس دون حراسة أو حماية. كي لا يعود ويستقوي عليك الشر ويأسرك بخبثه! لا تتهاون ولا تمازح الخطيئة ولا تسترخِ في الدفاع عن بيتك الداخلي. طارحاً الاعذار والحجج الجاهزة، مستعملاً حريتك في غير مكانها فيعود إبليس بصورة أقوى ليجد داخلك نظيفاً مزيناً جاهزاً لاستقباله، فتصير “حالتك الاخيرة أسوأ من حالتك الاولى”
🌷يا ربّ، أعطنا أن نتحصّن بكَ في كلّ وقت، بالصلاة والتوبة والقربان. قوّنا فنعمل ونسهر جاهدين على نقاوة قلوبنا وطهارة سيرتنا. قوّنا فلا تغرينا أنوار هذا العالم المخادع، أنِرنا بنورك، إملأنا من روحك فنبني في داخلنا حصناً منيعًا ضدّ شرور الأرض ونمتلئ منك، مِن حبّك وحنانك، وقداستك في كلّ حين.آمين
تعليقات
إرسال تعليق