*حزقيال النبيّ (القرن ٦ق.م)*
حزقيال إسم عبريّ معناه "الله يقوّي"، هو من الأنبياء الكبار الأربعة: إشَعيا، إرمِيا، حِزقيال ودانيال.
ولد في أورشليم. عاصر إرميا وتأثّر به كثيرًا. كان كاهنًا، من أبناء هارون ومن سبط لاوي.
سُبي شابًّا وعاش مع المسبيّين على نهر خابور. وامتدّ نشاطه النبويّ لفترة تزيد عن ٢٢ سنة. وهناك سِفر باسمه.
كانت رسالته إتمام عمل إرميا وهو المناداة بالتّوبة والرّجوع إلى الله مؤكّدًا حدوث السّبي النّهائيّ وتحطيم الهيكل تمامًا.
وبقدر ما كان حزقيال يهدّد بهدم الهيكل، كان يعطي رجاءً بقيام هيكلٍ جديد فاتحًا بصيرتهم على عصر المسيّا -العهد الجديد- حيث يُعلن مجد الرّبّ بصورة أعظم.
أما غاية سفر حزقيال:
فهو يؤكد أن السّبي والدّمار هما نتيجة الانحراف إلى عبادة الأوثان وارتكاب الشّرّ. وأن التّوبة هي طريق الرّحمة الإلهيّة.
والعقاب ليس عن خطايا سالفة عن جيل سابق وإنّما بسبب الجيل المعاصر له.
يعلن السّفر عن إمكانية تقديم القلب الجديد والرّوح الجديد لأولاد الله. ويتقدّم السّيّد المسيح كداوود الجديد الذي يملك عوض الملوك الأشرار ويردّ الكلّ إلى روح واحد.
ثم انطلق السّفر إلى هيكل جديد مُغاير للهيكل القديم الذي اعتاد النبيّ أن يراه في صباه. ويحتوي على نبوءات تخصّ انقضاء الدّهر والعصر السّابق لنهاية العالم. وقد أعطى صورةً واضحة للقيامة.
تعليقات
إرسال تعليق